اختتام اجتماعات اللجان المهنية لغرفة التجارة والصناعة في بارتن لشهر كانون الأول/ديسمبر
عُقدت اجتماعات اللجان المهنية لغرفة التجارة والصناعة في بارتن لشهر كانون الأول/ديسمبر برئاسة رئيس مجلس الإدارة خليل بالك في مبنى خدمات الغرفة.
عُقدت اجتماعات اللجان المهنية لغرفة التجارة والصناعة في بارتن لشهر كانون الأول/ديسمبر برئاسة رئيس مجلس الإدارة خليل بالك في مبنى خدمات الغرفة. وشارك في الاجتماعات أعضاء اللجان المهنية العاملة في إطار الغرفة وممثلو القطاعات المعنية.
وجرى في الاجتماعات تناول الوضع الراهن لعالم الأعمال في بارتن، والتطورات الهيكلية والاقتصادية التي تواجه القطاعات، والمواضيع التي تنتظر حلولاً، بصورة شاملة. وشارك أعضاء اللجان المهنية تقييماتهم المتعلقة بمجالاتهم، مسهمين في تحديد المشكلات القائمة وفي بلورة المقترحات الموجهة للمستقبل.
كما قدّم مسؤول التجارة الخارجية والمشاريع والجودة والاعتماد في غرفة التجارة والصناعة في بارتن أيوب صبري كونداك، ضمن جدول أعمال الاجتماع، عرضاً شاملاً عن الأنشطة التي نفذتها الغرفة خلال عام 2025. وتناول العرض المشاركة في المعارض والاجتماعات والبرامج التدريبية وأنشطة الضغط والمناصرة وغيرها من الأعمال المؤسسية، وجرى تقييم نطاق هذه الأنشطة وأثرها في ضوء البيانات الرقمية.
وتم التأكيد على أن الأعمال المنجزة عززت القدرة الخدمية للغرفة وحققت مخرجات مهمة في توعية الأعضاء ودعمهم. كما ذُكر أن الأنشطة التي نفذتها غرفة التجارة والصناعة في بارتن على مدار العام زادت من تنوع الخدمات المقدمة للأعضاء وأسهمت في رفع الفعالية المؤسسية بصورة يمكن قياسها.
وفي هذا الإطار، جرى أيضاً تناول الأهداف الرامية إلى تطوير القدرة المؤسسية للغرفة والأعمال الهادفة إلى استفادة الأعضاء من الخدمات المقدمة بصورة أكثر فعالية ضمن جدول أعمال الاجتماع، وتمت مشاركة التخطيطات الخاصة بالفترة المقبلة. وأدلى رئيس مجلس الإدارة خليل بالك بتقييمات في إطار الاجتماعات، لافتاً الانتباه إلى الدور الاستراتيجي للجان المهنية في أعمال الغرفة، فقال:
«تُعدّ لجاننا المهنية الصوت الميداني لقطاع الأعمال في بارتين. فنحن نستمع مباشرة إلى احتياجات كل قطاع، ونرسم خارطة طريقنا في إيجاد الحلول وفق هذه الملاحظات. وبفضل بيئة التشاور التي أنشأناها في إطار غرفتنا، نستطيع الاستجابة لتطلعات أعضائنا بصورة أسرع وأكثر فاعلية. ونقيّم عام 2025 بوصفه مرحلة مثمرة للغاية بفضل الأعمال التي نفذناها والمشاريع التي أُنجزت والتواصل القوي الذي أقمناه مع أعضائنا. ونهدف في المرحلة المقبلة إلى الحفاظ على هذا الزخم وتنفيذ أعمال في عام 2026 تكون أكثر شمولاً وإنتاجية وتقدّم إسهامات ملموسة لقطاع الأعمال في بارتين. وغايتنا أن نعمل بروح العقل الجمعي وأن نقدّم إسهامات مستدامة في تطوير اقتصاد بارتين.»
وانتهى الاجتماع بتقييم إمكانات التعاون بين القطاعات، وتحديد مجالات العمل المشترك، والتشاور بشأن الأولويات للمرحلة المقبلة.